في تطور ميداني متسارع يعيد التوتر إلى واجهة المشهد اليمني، أفادت تقارير إخبارية بسقوط أكثر من 120 قتيلاً في اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، في تصعيد يُعد الأعنف منذ سنوات من الجمود العسكري.
تفاصيل التصعيد الميداني
تأتي هذه المواجهات في وقت كانت فيه المساعي الدبلوماسية تحاول تثبيت حالة من الهدوء، إلا أن الاشتباكات الأخيرة كسرت هذا المسار، مما يثير مخاوف واسعة من انهيار شامل للهدنة غير المعلنة وتجدد الصراع المسلح على نطاق واسع.
- ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 120 قتيلاً من الجانبين.
- تجدد القصف المتبادل في عدة جبهات ساخنة.
- تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق المتاخمة لمواقع الاشتباك.
ويشير مراقبون إلى أن هذا التصعيد يضع الجهود الدولية في مأزق جديد، خاصة مع تعقد المشهد العسكري وتعدد نقاط التماس التي شهدت تبادلاً للقصف المدفعي والاشتباكات المباشرة، مما يهدد بفتح جبهات جديدة قد تزيد من معاناة المدنيين في المناطق المتضررة.