في تصريح صحفي صرح فيه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الصين مستعدة لتنسيق جهودها مع الولايات المتحدة لعزل إيران اقتصادياً، مؤكداً أن هذا التعاون يأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية على طهران.
تفاصيل التصريح
أوضح فانس أن التعاون الصيني-الأمريكي سيتضمن:
- تطبيق عقوبات مالية مستهدفة على المؤسسات الإيرانية.
- حظر توريدات التكنولوجيا الحيوية والعسكرية.
- تنسيق الجهود مع شركاء دوليين لضغط اقتصادي مستدام.
السياق الدولي
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توتراً متزايداً، إلا أن القضايا الأمنية الإقليمية تدفع الطرفين إلى التعاون في بعض المحاور. وتتصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران عقب انتقاداتها للبرنامج النووي والنشاطات الإقليمية.
ردود الفعل
لم تُصدر بعد أي بيانات رسمية من الجانب الصيني، لكن مصادر في بكين أكدت استعدادها لتنسيق الجهود مع الولايات المتحدة في إطار “المصالح المشتركة”. كما أعربت بعض الدول الأوروبية عن ترحيبها بأي خطوة تعزز الضغط على طهران.