أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان رسمي صدر صباح الأربعاء، عن انتهاء أحدث موجة من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع إيرانية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أكدت واشنطن أن الضربات جاءت رداً على تهديدات مباشرة طالت مصالحها وقواتها المنتشرة في الشرق الأوسط.
تفاصيل العمليات العسكرية
أوضحت القيادة المركزية أن الضربات نُفذت بدقة متناهية، مستهدفة بنية تحتية عسكرية كانت تُستخدم لدعم العمليات العدائية ضد القوات الأمريكية وحلفائها. وقد شملت العمليات تركيزاً خاصاً على الأهداف التالية:
- مراكز قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
- مستودعات لتخزين الأسلحة والذخائر المتطورة.
- منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة كانت تشكل تهديداً للملاحة الدولية.
وأشار المسؤولون في سنتكوم إلى أن تقييم الأضرار لا يزال جارياً، مؤكدين في الوقت ذاته التزام الولايات المتحدة بحماية جنودها وردع أي تهديدات مستقبلية، مع التشديد على أن هذه العمليات تندرج ضمن حق الدفاع عن النفس وفق القوانين الدولية.