أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، محمد عثمان شاندي، أن التقرير الأخير الذي تناول التدخلات الخارجية في النزاع السوداني يمثل مجرد مرحلة في مسار عمل البعثة، وليس خاتمة لتحقيقاتها الشاملة.
توسيع نطاق الرصد الأممي
وأكد شاندي في تصريحاته أن البعثة تواصل جهودها المكثفة لتعقب طبيعة الدعم الخارجي المقدم لأطراف النزاع، مع تركيز خاص على القوات المسلحة السودانية، وذلك في إطار تفويضها الدولي لتوثيق الانتهاكات وتحديد الجهات الضالعة في تأجيج الصراع.
- استمرار التحقيقات في التدخلات الخارجية والتمويل العسكري.
- التزام البعثة الأممية بتقديم تقارير دورية حول تطورات الأزمة.
- المساعي الدولية لفرض قيود على توريد الأسلحة لأطراف النزاع.
تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لإنهاء الحرب في السودان، وسط تقارير متواترة عن تأثير الدعم الخارجي في إطالة أمد المواجهات وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.