في خطوة تعكس توتراً متصاعداً في القنوات الدبلوماسية، قدمت السفارة الروسية في كوبنهاغن مذكرة احتجاج رسمية إلى وزارة الخارجية الدنماركية. يأتي هذا التحرك على خلفية سلسلة من التقارير التي نشرتها وسائل إعلام محلية دنماركية، والتي تناولت العملية التعليمية والمناهج المتبعة في المدرسة التابعة للبعثة الدبلوماسية الروسية.
رفض روسي للاتهامات
أكدت البعثة الدبلوماسية الروسية أن التقارير الإعلامية تضمنت مغالطات جوهرية ومزاعم لا تستند إلى أساس واقعي، مشددة على أن العمل التعليمي داخل المدرسة يلتزم بالمعايير الدبلوماسية والقوانين الدولية المنظمة لعمل البعثات. ومن أبرز نقاط الاحتجاج الروسي:
- رفض التوصيفات التي حاولت ربط النشاط التعليمي بأجندات سياسية.
- التأكيد على سيادة البعثة في إدارة مرافقها التعليمية وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
- مطالبة السلطات الدنماركية بضمان بيئة عمل آمنة ومحايدة للبعثة الدبلوماسية ومرافقها.
تأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والدول الاسكندنافية حالة من الحذر الدبلوماسي، حيث تسعى موسكو من خلال هذه المذكرة إلى وضع حد لما تصفه بـ "حملات التشويه الإعلامي" التي تستهدف مؤسساتها التعليمية والخدمية في الخارج.