في تحول لافت في المشهد العسكري اليمني، أعلن مساعد وزير الدفاع، سمير الصبري، عن اتخاذ القيادة العسكرية قراراً حاسماً ببدء عملية تحرير العاصمة صنعاء من قبضة جماعة الحوثي. وجاء هذا الإعلان في تصريحات رسمية بثها التلفزيون الحكومي، مما يشير إلى تصعيد استراتيجي في استراتيجية القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على العاصمة.
توقيت استراتيجي ومفاجآت مرتقبة
لم يكتفِ المسؤول اليمني بالإعلان عن الخطوة العسكرية، بل أشار إلى وجود "مفاجأة" قد تغير موازين القوى على الأرض، دون الخوض في تفاصيل طبيعة هذه المفاجأة أو توقيتها الزمني بدقة، مما يفتح الباب أمام تحليلات واسعة حول التكتيكات العسكرية القادمة.
- قرار رسمي بإنهاء سيطرة الحوثيين على العاصمة.
- تصريحات حكومية رفيعة تؤكد جاهزية القوات للعملية.
- تلميحات بوجود أوراق عسكرية لم يتم الكشف عنها بعد.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الترقب، حيث تترقب الأوساط السياسية والدولية انعكاسات هذا القرار على مسار الأزمة اليمنية، خاصة مع تأكيد المسؤولين على أن الهدف هو استعادة الدولة ومؤسساتها من قبضة الجماعة المسلحة.