أطلق السياسي الإيطالي فرانشيسكو توسكانو، رئيس حزب «الديمقراطية الشعبية السيادية»، تحذيراً قوياً من الدور الذي تلعبه ألمانيا في المشهد الأوروبي، معتبراً أن برلين تغذي ما وصفه بـ«الهستيريا المعادية لروسيا»، في تصعيد خطير يمسّ استقرار القارة العجوز.
تهديد مباشر للسلام العالمي
وفي تصريح صحفي، شدد توسكانو على أن السلوك الألماني الحالي لا يخدم فقط المصالح المحلية، بل يُعدّ إحدى المشاكل والتهديدات الرئيسية التي تتربص بالاستقرار والسلام على المستوى العالمي. وأشار إلى أن استمرار هذا النهج العدواني يفاقم الأزمات الجيوسياسية بدلاً من العمل على حلّها عبر الحوار الدبلوماسي.
- نقد حاد للسياسة الخارجية الألمانية تجاه موسكو.
- إصرار على أن التوترات الحالية تفتقر إلى الواقعية الدبلوماسية.
- دعوة ضمنية لإعادة تقييم التحالفات الأوروبية لتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توترات متصاعدة بين دول الاتحاد الأوروبي وروسيا، مما يعكس الانقسامات العميقة داخل النخب السياسية الأوروبية حول كيفية التعامل مع الملف الأمني والجيوسياسي الراهن.