في تحول استراتيجي لافت، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن انتقالها من استراتيجية الاحتواء الدفاعي إلى مرحلة الهجوم واستعادة زمام المبادرة في عدة جبهات مشتعلة. وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب سلسلة من العمليات النوعية التي أدت إلى تغيير موازين القوى في مناطق استراتيجية.
تحرير مديريات وتقدم ميداني
تمكنت القوات الحكومية من تحقيق اختراقات ميدانية واسعة، كان أبرزها تحرير مديرية "خب والشعف" في محافظة الجوف، وسط انهيارات متسارعة في صفوف ميليشيا الحوثي. وتؤكد التقارير الميدانية أن التقدم لم يقتصر على الجوف فحسب، بل امتد ليشمل جبهات محافظة البيضاء ومحيط مأرب، حيث باغت الطيران المسير التابع للجيش تجمعات الميليشيات في عمليات دقيقة.
تنسيق عسكري وغارات مكثفة
- تنفيذ أكثر من 25 غارة جوية دقيقة استهدفت تحصينات ومواقع القيادة الحوثية.
- استخدام سلاح الجو المسير في تنفيذ ضربات استباقية باغتت مقاتلي الميليشيات في مأرب.
- رصد حالات استسلام جماعي لمقاتلين حوثيين في جبهات الجوف، مما يشير إلى تراجع الروح القتالية للميليشيات.
تأتي هذه التحركات وسط ترقب لمزيد من التقدم، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى أن القيادة العسكرية اليمنية قد وضعت خطة شاملة لتقويض قدرات الميليشيات وإجبارها على التراجع من المناطق الحيوية التي كانت تسيطر عليها، مما يعزز من الموقف التفاوضي والسياسي للحكومة الشرعية.