جدد وزير الخارجية اليمني التأكيد على الموقف الثابت والأصلي للبلاد، الداعي إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة لأزمة اليمن، مشدداً على أن الحل العسكري لم يعد يمثل خياراً قابلاً للحياة، بل يجب أن يكون الدافع الرئيسي هو العودة إلى طاولة المفاوضات برعاية دولية جادة.
دعوة لوقف الانسداد السياسي
وأوضح الوزير في تصريحاته أن الدفع نحو تسوية شاملة يتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لكسر حالة الجمود التي تشهدها الساحة اليمنية، مؤكداً أن أي مسار للسلام يجب أن يكون عادلاً وشاملاً، يحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، ويتوافق مع المرجعيات الثلاث المتفق عليها محلياً وإقليمياً ودولياً.
أولويات المرحلة القادمة
وشدد المسؤول اليمني على أن الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة تتمثل في:
- إحراز تقدم ملموس في الملف الإنساني وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
- إنهاء الانسداد السياسي الحالي من خلال تسوية عادلة ومقبولة لدى جميع الأطراف.
- ضمان استدامة أي حل سياسي من خلال آليات رقابية دولية وإقليمية.
ويأتي هذا التأكيد في وقت تتصاعد فيه الدعوات الأممية والدولية لتسريع الخطوات نحو السلام في اليمن، وسط ترقب إقليمي ودولي كبير لتحركات الدبلوماسية اليمنية في الأشهر المقبلة.