في تصريح حصري لصحيفة "الشرق الأوسط"، نقلت الصحيفة عن اللواء عبدالعزيز العرادة، قائد قوات الأمن السعودية في اليمن، أن المملكة العربية السعودية نجحت في تفادي خطر اندلاع حرب أهلية جديدة في اليمن، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية والعسكرية المتكاملة ساهمت في استقرار الأوضاع.
خلفية الصراع اليمني
منذ عام 2014، يشهد اليمن صراعات متعددة بين الحكومة المعترف بها دولياً، والحوثيين المدعومين من إيران، ومجموعة من الفصائل المحلية. تدخل السعودية في عام 2015 بقيادة تحالف عربي أظهر نواياها في منع تصاعد الصراع إلى مرحلة أوسع.
دور السعودية في تجنّب التصعيد
- دعم الحكومة اليمنية بالتموينات والذخائر.
- إجراء عمليات عسكرية دقيقة لتأمين المناطق الحيوية.
- تنسيق جهود إنسانية مع المنظمات الدولية لتقليل معاناة المدنيين.
وأضاف العرادة أن التحالف السعودي يواصل مراقبة التطورات على الأرض، مع التركيز على تجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى توسيع دائرة العنف.
توقعات مستقبلية
يؤكد محللون إقليميون أن استمرار الدعم السعودي وإجراءات التهدئة الدبلوماسية قد يحد من فرص تجدد الفتنة، لكن يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق تسوية سياسية شاملة تضم جميع الأطراف اليمنية.