في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، خرج محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ليكشف عن الخطوط العريضة لاستراتيجية طهران في التصدي لما وصفه بـ "الحرب الاقتصادية" التي تقودها الولايات المتحدة ضد بلاده.
تحركات إيرانية لمواجهة الضغوط
أكد رضائي أن طهران تعمل على صياغة آليات متكاملة لامتصاص الصدمات الناتجة عن العقوبات والقيود المالية، مشدداً على أن هذه الخطط تهدف إلى تعزيز صمود الاقتصاد المحلي وتقليل الاعتماد على الأسواق المرتبطة بالسياسات الأمريكية.
- تعزيز القدرات الدفاعية الاقتصادية لضمان استمرار تدفق السلع الأساسية.
- البحث عن شراكات استراتيجية جديدة مع قوى إقليمية ودولية لتجاوز القيود المالية.
- تفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية لتقويض تأثير العقوبات أحادية الجانب.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، حيث تراهن طهران على استراتيجية "الاقتصاد المقاوم" كخيار استراتيجي طويل الأمد لموازنة الضغوط الخارجية، وسط تساؤلات حول مدى فاعلية هذه الخطط في ظل الأزمات المالية العالمية الراهنة.