شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً مقلقاً فجر اليوم الاثنين، حيث أسفرت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل 12 شخصاً، وفقاً لما أوردته مصادر محلية وتقرير وكالة الأنباء البريطانية (BBC) التي أكدت سقوط 11 قتيلاً بينهم طفلان في الهجمات الأخيرة. وتشير التقارير الأولية إلى أن القصف استهدف بلدات عدة في المنطقة، مما أثار موجة من الغضب والذعر بين السكان المحليين الذين يعيشون تحت تهديد دائم منذ اندلاع الأزمة.
تحذيرات من انهيار الهدنة
يأتي هذا التصعيد في توقيت بالغ الحساسية، حيث يهدد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً. وقد أعربت منظمات حقوقية ودولية عن قلقها العميق إزاء ما وصفته بـ'انتهاكات ممنهجة' للهدنة، محذرة من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة قد تخرج عن السيطرة. وتتوعد إسرائيل، بحسب مصادر عربية، بالاستمرار في عملياتها ما لم يتم استيفاء شروطها الأمنية، وهو ما تراه بيروت 'ذريعة لتوسيع رقعة النزاع'.
دعوات دولية عاجلة للتدخل
في استجابة سريعة للتصعيد، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان عاجل، الإدارة الأمريكية بالتحرك 'فوراً' لوقف التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان. وقال غوتيريش إن 'المزيد من الدماء لن يحل المشكلة، بل سيغذي دائرة العنف'. كما دعت عدة عواصم أوروبية ودولية إلى فتح تحقيق مستقل في الضربات التي استهدفت مدنيين، مؤكدة على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني.
- ارتفاع عدد القتلى إلى 12 شخصاً بينهم طفلان.
- استهداف بلدات متعددة في جنوب لبنان بغارات جوية عنيفة.
- تحذيرات أممية من انهيار شامل لاتفاق وقف إطلاق النار.
- مطالبة غوتيريش واشنطن بالتدخل العاجل لوقف العمليات.
وتبقى الأنظار متجهة نحو العاصمة اللبنانية بيروت والمجتمع الدولي، حيث تتسابق الجهود الدبلوماسية لمنع تحول هذا التصعيد إلى جولة جديدة من المواجهات التي قد تعيد إحياء الصراع الإقليمي بأسره.