في خطوة لافتة تعيد ترتيب البيت الملكي، وافق الملك تشارلز الثالث، يوم الاثنين، على نشر خطاب رسمي يوضح الوضع القانوني والإداري للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، وذلك في أعقاب عودتهما إلى المملكة المتحدة. يأتي هذا القرار ليضع حداً لسلسلة من التكهنات الإعلامية التي رافقت تحركات الزوجين خلال الفترة الماضية.
أبعاد القرار الملكي
يعكس الخطاب الملكي حرص المؤسسة على ضبط وتيرة العمل داخل القصر، خاصة في ظل التغيرات التي شهدتها العائلة المالكة مؤخراً، حيث يركز البيان على النقاط التالية:
- تحديد المهام الرسمية الموكلة للزوجين ضمن سياق العودة الجديدة.
- توضيح البروتوكولات المتبعة في الظهور العام والتمثيل الملكي.
- تأكيد التزام المؤسسة بالشفافية تجاه الرأي العام البريطاني والدولي.
ويشير مراقبون إلى أن هذا الإجراء يعكس رغبة الملك في إرساء دعائم الاستقرار داخل العائلة، مع الحفاظ على خصوصية الترتيبات المتعلقة بأفراد الأسرة المقربين، مما يفتح صفحة جديدة في علاقة الزوجين بالقصر الملكي.