أثارت حادثة مأساوية هزت كيان العاصمة صنعاء موجة من الغضب والاستياء على نطاق واسع، بعد تداول مقطع فيديو يظهر لحظة هجمة وحشية قام بها أسد على طفل يمني داخل حديقة الحيوان. وفي لحظة صدمة مرعبة، شوهد الأسد يلتهم يد الطفل بينما يصدر الأخير صرخات ألم عالية يردد فيها: «أين يدي؟»، في مشهد وصفه المتابعون بأنه «أفظع جريمة إهمال» تدمر حياة طفلاً بريء.
تفاصيل الحادثة الصادمة
وفقاً للمقاطع المتداولة، وقع الحادث داخل سياج حديقة الحيوان، حيث بدا أن هناك فشلاً فادحاً في إجراءات العزل والسلامة بين الحيوانات الخطرة والزوار، خاصة الأطفال. وأظهر الفيديو الطفل وهو يحاول الفرار من المفترس، لكن الأسد تمكن من الإمساك بيده ومزقها في مشهد دموي أثار الرعب لدى الحاضرين. ولم يتم الإعلان رسمياً عن حالة الطفل الصحية أو تفاصيل نقله للمستشفى، مما زاد من حالة الذعر والتساؤلات حول مصيره.
غضب شعبي ومطالبات بالمحاسبة
تصدّرت الحادثة قوائم الترند في اليمن، حيث أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم #حديقة_حيوان_صنعاء للمطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة كل من تسبب في هذا الإهمال الجسيم. ودعا ناشطون وكوادر حقوقية الجهات المعنية إلى:
- الإغلاق الفوري للحديقة حتى إشعار آخر لضمان سلامة الزوار.
- إجراء تحقيق شامل في ظروف الحادث ومسؤولية إدارة الحديقة.
- توفير الرعاية الطبية الكاملة للطفل المصاب وضمان تعويضه وأسرته.
- تمكين جهات رقابية مستقلة من تدقيق معايير السلامة في الحدائق العامة.
ويعتبر هذا الحادث فضيحة كبرى للإدارة المحلية في صنعاء، إذ يكشف عن غياب تام للرقابة على المنشآت الترفيهية التي تستقبل آلاف الأطفال سنوياً، مما يهدد سلامة الأرواح بشكل مباشر.