في تحرك دبلوماسي يعكس عمق التنسيق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، أطلق وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول نداءً مشتركاً يدعو إلى تهدئة الأوضاع في مضيق هرمز الحيوي.
أمن الملاحة أولوية استراتيجية
أكد الوزيران خلال مباحثاتهما على محورية مضيق هرمز كشريان أساسي للطاقة والتجارة العالمية، مشددين على أن استمرار التوترات في هذا الممر المائي يشكل خطراً مباشراً على الاقتصاد الدولي. وتضمنت الدعوة النقاط الجوهرية التالية:
- الضرورة القصوى لعودة المضيق لوضعه الطبيعي وفق القوانين الدولية.
- تعزيز أطر الأمن الإقليمي لضمان استقرار حركة الملاحة البحرية.
- حماية انسيابية التجارة العالمية من أي عوائق أو تهديدات قد تؤثر على سلاسل الإمداد.
ويأتي هذا الموقف في ظل مساعٍ دولية مكثفة لخفض التصعيد في منطقة الخليج العربي، حيث تتفق الرؤيتان السعودية والألمانية على أن استقرار الممرات المائية يعد ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين، مما يتطلب تضافر الجهود الدبلوماسية لتحييد هذه المنطقة عن الصراعات السياسية.