شهدت العاصمة السورية دمشق، يوم الأحد، حدثاً دبلوماسياً لافتاً باحتضان قصر الشعب لقاءات رسمية جمعت الرئيس السوري أحمد الشرع بسبعة سفراء جدد قدموا أوراق اعتمادهم، في إطار سعي الحكومة السورية لإعادة بناء شبكة علاقاتها الخارجية وترسيخ دعائم الاستقرار الدبلوماسي بعد فترة من العزلة والاضطرابات.
استقبال رسمي يحمل رسائل سياسية
ووفقاً للتفاصيل الواردة، فقد تميزت اللقاءات بحضور سفير المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية العربية السورية، مما يعكس حيوية العلاقات الثنائية بين الرياض ودمشق، والتي تشهد تحسناً ملحوظاً في الآونة الأخيرة على المستويات السياسية والاقتصادية. وقد عبر الرئيس الشرع خلال هذه المقابلات عن ترحيبه بالوفود الدبلوماسية الجديدة، مؤكداً على التزام سوريا بفتح أبوابها أمام الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز التعاون المشترك.
أبرز النقاط في اللقاءات الدبلوماسية
- تقبّل الرئيس الشرع أوراق اعتماد 7 سفراء جدد في جلسة واحدة.
- حضور سفير المملكة العربية السعودية ضمن قائمة السفراء المستقبطين.
- ربط هذه الخطوة بعملية إعادة دمج سوريا في المنظومة الدبلوماسية الإقليمية.
- تأكيد الجانب السوري على أهمية الشراكة مع الدول العربية في مشاريع إعادة الإعمار.