أفادت تقارير صحفية حديثة أن قطاع الصحة في اليمن يواجه أزمة متعددة الأبعاد، حيث تتداخل الأوبئة المتفشية مع ممارسات فساد واسعة النطاق في الإدارة والتمويل.
تأثير الأوبئة على السكان
تشير الإحصاءات إلى ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض معدية أساسية:
- الكوليرا: أكثر من 150,000 حالة مسجلة في آخر ستة أشهر.
- الحمى النزلية: أكثر من 200,000 حالة مع 5,000 حالة وفاة.
- التهاب الكبد الوبائي: انتشار واسع في المناطق الريفية.
تفاقم الفساد يعيق وصول المساعدات الطبية، حيث يُزعم أن جزءًا كبيرًا من التمويل الدولي يُصرف على حسابات غير شفافة، ما يؤدي إلى نقص الأدوية والمستلزمات الأساسية.
الدعوة إلى تدخل دولي عاجل
تطالب المنظمات الإنسانية بزيادة الشفافية وتوجيه موارد إضافية لتغطية النقص الحاد في المستشفيات، مع التركيز على تعزيز سلاسل الإمداد وتدريب الكوادر الطبية.