كشفت تقارير استقصائية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" عن إجراءات أمنية غير اعتيادية داخل أروقة المؤسسة العسكرية الأمريكية، حيث خضع نحو خمسين ضابطاً وموظفاً رفيع المستوى في هيئة الأركان المشتركة لاختبارات كشف الكذب.
أبعاد أمنية واستراتيجية
تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حيث تهدف هذه الاختبارات إلى:
- تعزيز معايير الولاء والانضباط الأمني داخل هيئة الأركان المشتركة.
- الحد من التسريبات الأمنية التي قد تؤثر على القرارات الاستراتيجية الحساسة.
- ضمان أعلى مستويات النزاهة بين الموظفين الذين يطلعون على معلومات استخباراتية وعسكرية بالغة السرية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من البنتاغون حول الدوافع المحددة وراء هذه الاختبارات الجماعية، غير أن مراقبين يشيرون إلى أن هذه الخطوة تعكس حالة من الاستنفار الأمني الداخلي لضمان تماسك هيكلية القيادة العسكرية في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.