أعلنت فيرونيكا نيكيشينا، المديرة العامة لمركز التصدير الروسي، أن جمهورية الصين الشعبية تحافظ بثبات على مكانتها كأكبر وجهة للصادرات الروسية، مشيرة إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يمر بمرحلة نمو مطرد وغير مسبوقة. وتأتي هذه التصريحات لتعزز المؤشرات الإيجابية حول حجم التبادل التجاري الذي يشهد توسعاً مستمراً في مختلف القطاعات الحيوية.
طفرة في الصادرات الزراعية
وأوضحت نيكيشينا أن النمو في حجم التجارة بين موسكو وبكين لا يقتصر على القطاعات التقليدية فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات استراتيجية جديدة، حيث سجل قطاع الزراعة قفزة نوعية في حجم التبادل، مما يجعل المنتجات الزراعية الروسية ركيزة أساسية في سلة الواردات الصينية.
- الصين تتصدر قائمة الشركاء التجاريين لروسيا.
- نمو ملحوظ في تدفق المنتجات الزراعية الروسية نحو الأسواق الصينية.
- تعزيز سلاسل الإمداد والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
تأتي هذه البيانات في وقت يسعى فيه الطرفان إلى تعميق التكامل الاقتصادي، وهو ما يظهر جلياً في التسهيلات اللوجستية والاتفاقيات التجارية التي تهدف إلى رفع معدلات التبادل التجاري إلى مستويات قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة.