في تصعيد جديد للخطاب السياسي الأمريكي، شن الرئيس دونالد ترامب هجوماً حاداً على خصومه السياسيين، متهماً إياهم بتبني أجندات تعادي المصلحة الوطنية للولايات المتحدة. ووصف ترامب هؤلاء المعارضين بـ «المرضى»، مشيراً إلى أنهم يفضلون رؤية أمريكا تتعرض للهزيمة في ملفاتها الخارجية، وتحديداً في إيران، على أن يحقق هو أي انتصار سياسي أو دبلوماسي.
«متلازمة اضطراب ترامب»
أكد الرئيس الأمريكي أن حالة العداء التي يواجهها من قبل بعض الأطراف الداخلية تتجاوز الاختلاف السياسي التقليدي، واصفاً إياها بأنها «متلازمة اضطراب ترامب». ووفقاً لتصريحاته، فإن هذا التوجه يضع المصالح الحزبية الضيقة فوق أمن واستقرار الولايات المتحدة، خاصة في التعامل مع القضايا الدولية المعقدة.
أبرز نقاط الخطاب:
- اتهام المعارضين بالرغبة في فشل الولايات المتحدة دولياً.
- توصيف حالة الخصوم السياسيين بأنها «مرضية» وتأثير لـ «متلازمة اضطراب ترامب».
- التأكيد على أن التحركات الأمريكية تجاه إيران تصب في مصلحة البلاد العليا.
- ربط نجاح السياسة الخارجية الأمريكية بإنهاء حالة الاستقطاب السياسي الداخلي.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية حالة من الاحتقان، مع استمرار الجدل حول السياسات الخارجية المتبعة تجاه طهران، وتأثير ذلك على خريطة التحالفات والانتخابات المقبلة.