لطالما ارتبطت السبانخ في الأذهان بكونها المصدر السحري لعلاج فقر الدم (الأنيميا)، إلا أن الأوساط الطبية بدأت في تصحيح هذا المفهوم الشائع. فقد حذرت طبيبة مختصة من الاعتماد الكلي على السبانخ كعلاج وحيد لنقص الحديد، مؤكدة أن الحقائق العلمية تختلف تماماً عما يتداوله الناس.
لماذا لا تعتبر السبانخ الحل الأمثل؟
أوضحت الطبيبة أن الحديد الموجود في المصادر النباتية مثل السبانخ يُعرف بـ "الحديد غير الهيمي"، وهو نوع يواجه الجسم صعوبة في امتصاصه مقارنة بالحديد الموجود في المصادر الحيوانية. وتتمثل أبرز النقاط في هذا السياق فيما يلي:
- صعوبة الامتصاص: الحديد النباتي يتطلب وجود فيتامين C لتعزيز امتصاصه، ومع ذلك يظل أقل كفاءة من الحديد الحيواني.
- المواد المعيقة: تحتوي السبانخ على حمض الأوكساليك الذي قد يرتبط بالحديد ويقلل من معدل امتصاصه الفعلي في الأمعاء.
- السبب الأول للأنيميا: لا يقتصر الأمر على سوء التغذية، بل قد يعود نقص الحديد إلى مشاكل في الامتصاص أو فقدان الدم المزمن أو اضطرابات هضمية.
نصائح ذهبية لتعزيز مستويات الحديد
لضمان الحصول على مستويات حديد مثالية، ينصح الأطباء بالتركيز على التنوع الغذائي واللجوء للفحوصات الدورية. من الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب الجذري لنقص الحديد قبل البدء بأي مكملات غذائية أو تغيير جذري في النظام الغذائي، لضمان استعادة الصحة والحيوية بشكل علمي ومدروس.