توفي فتى مهاجر يبلغ من العمر 17 عاماً داخل أحد مراكز رعاية القاصرين في سبتة، المدينة الواقعة تحت السيطرة الإسبانية على الساحل الشمالي لأفريقيا. وفقاً لتقارير طبية أولية، يرجح أن سبب الوفاة هو هبوط حاد في مستوى سكر الدم، ما يثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال غير المصحوبين.
تفاصيل الحادث
أعلنت إدارة المركز أن الفتى كان يعاني من حالة صحية معروفة بضعف تنظيم سكر الدم، إلا أن الأعراض لم تُلاحظ في الوقت المناسب. تم نقل الجثة إلى المستشفى المحلي لإجراء الفحوصات النهائية، وأكد الأطباء أن السبب المباشر للوفاة هو نقص حاد في الجلوكوز.
الضغط المتزايد على مرافق الإيواء
تأتي هذه الوفاة في ظل تصاعد أعداد الأطفال المهاجرين غير المصحوبين الذين يتم استقبالهم في سبتة، ما يضع أعباءً هائلة على البنية التحتية للمراكز. وفقاً لبيانات غير رسمية:
- سجلت سبتة زيادة بنسبة 35٪ في عدد القاصرين المستقبلين خلال العام الماضي.
- المرافق الحالية تعاني من نقص في الكوادر الطبية المتخصصة.
- تتراوح مدة الإيواء بين أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، مع قلة الموارد الغذائية والطبية.
ردود الفعل الدولية والمحلية
أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من تدهور أوضاع الأطفال في مراكز الإيواء، مطالبةً بإنشاء آليات مراقبة طبية فورية وتوفير تغذية ملائمة. من جانبها، شددت السلطات الإسبانية على ضرورة تحسين الخدمات الصحية داخل المراكز، مؤكدةً أن الحادث سيُدرس بعمق لتفادي تكراره.