تشهد أسواق السندات العالمية منذ الأيام القليلة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في حجم البيع، مما أدى إلى انخفاض عوائد السندات في معظم الفئات، خاصة السندات الحكومية ذات الأجل الطويل.
موجة البيع الحالية
تعود أسباب الانخفاض إلى مخاوف المستثمرين من استمرار سياسات تشديد السياسة النقدية، حيث أظهرت بيانات التضخم الأخيرة مستويات أعلى من المتوقع، ما يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة بسرعة أكبر من المعتاد.
مقارنة مع أزمة 2022
على الرغم من حدة الانخفاض الحالي، فإن الفجوة بين مستويات العائدات الآن ومستويات 2022 لا تزال واسعة. ففي عام 2022 شهدت السندات العالمية تراجعات تجاوزت 30 نقطة أساس خلال أسابيع قليلة، ما أدى إلى اضطراب كبير في الأسواق المالية.
توقعات المحللين
يؤكد خبراء السوق أن الانخفاض الحالي لا يقترب من مستوى الانهيار السابق، لكنهم يحذرون من إمكانية تكرار الضغوط إذا استمرت معدلات التضخم في الارتفاع.
- استمرار رفع الفائدة قد يعزز مزيدًا من الضغوط على السندات.
- التقلبات قد تتصاعد مع بيانات اقتصادية جديدة.
- المستثمرون يراقبون عن كثب سياسات البنوك المركزية الأمريكية واليوروبية.