أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي نجح في تدمير شبكة أنفاق تابعة لـ«حزب الله» في مرتفعات «علي الطاهر» جنوب لبنان، في عملية عسكرية وصفها بأنها إنجاز استثنائي لمناورة برية معقدة. وتزامنت عملية التدمير مع تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجات على مقياس ريختر شعر بها سكان المنطقة الحدودية.
السياق والخلفية
تأتي هذه التطورات في إطار التصعيد المستمر والعمليات العسكرية المكثفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي في العمق اللبناني وجنوب البلاد، مستهدفاً البنية التحية التحتية والأنفاق التي يزعم استخدامها من قبل الفصائل المسلحة لتهديد الأمن الإسرائيلي وتعزيز قدراتهم القتالية على الحدود.
التفاصيل والتداعيات
- تدمير أنفاق حيوية لـ«حزب الله» في منطقة مرتفعات «علي الطاهر» الاستراتيجية جنوب لبنان.
- رصد هزات أرضية وانفجارات قوية بلغت قوتها 4.1 درجات نتيجة تفجير كميات هائلة من المتفجرات داخل الأنفاق.
- إشادة رسمية من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالعملية ووصفها بـ«المناورة البرية المعقدة والناجحة».
ماذا يعني ذلك؟
يعكس هذا التصعيد تحولاً ميدانياً نحو استخدام القوة التدميرية المفرفة لتفكيك البنى التحتية تحت الأرض، مما يرفع حدة التوتر في المنطقة وينذر بتداعيات أمنية وإنسانية خطيرة على الاستقرار الإقليمي وجنوب لبنان تحديداً.