أعلنت المقاومة الوطنية في الساحل الغربي اليمني عن اكتشافها لخطة سرية يخطط من خلالها الحرس الثوري للسيطرة على ممر باب المندب الاستراتيجي. جاء ذلك في بيان صادر عن مصادر محلية يوم الأربعاء، وسط تصاعد التوترات في المنطقة. الخطة تستهدف تعزيز النفوذ العسكري وتوسيع الرقابة على أحد أهم الممرات البحرية في اليمن.
السياق والخلفية
يُعد باب المندب ممرًا بحريًا حيويًا يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، وتسيطر عليه حاليًا قوات معارضة مدعومة من التحالف. منذ عام 2024، تصاعدت النزاعات بين الفصائل المسلحة في الساحل الغربي، مع تزايد محاولات الحرس الثوري لتوسيع نطاق سيطرته.
التفاصيل والتداعيات
- الخطة تتضمن تحركات عسكرية من شمال إلى جنوب الساحل الغربي خلال الأسابيع القادمة.
- تسعى الجماعات المتحالفة مع الحرس الثوري إلى قطع طرق الإمداد البحرية للمعارضة.
- المصادر تشير إلى احتمال تصعيد القتال في مناطق قريبة من ميناء المخا.
- المجتمع الدولي يُظهر قلقًا متزايدًا من تهديد الأمن الملاحي في باب المندب.
ماذا يعني ذلك؟
إذا نجحت الخطة، قد تتغير موازين القوة في الساحل الغربي، ما قد ينعكس على استقرار اليمن بأكمله ويؤثر على حركة التجارة البحرية العالمية. على المواطنين والجهات المعنية متابعة التطورات عن كثب لتقييم المخاطر المحتملة.