أكدت مصادر مطلعة التواصل مع وزير الدفاع، الفريق طاهر العقيلي، للاطمئنان على سلامته والوفد المرافق له، عقب تعرضهم لاستهداف مسلح أثناء زيارتهم الرسمية إلى محافظة الضالع للاطلاع على أوضاع الجبهات العسكرية.
تجاوز خطير وتحقيق عاجل
وصف المراقبون الحادثة بأنها تطور أمني خطير يهدد هيبة الدولة، حيث تضمنت التفاصيل:
- تعرض موكب وزير الدفاع للاستهداف أثناء وجوده في الضالع ضمن زيارة منسقة رسمياً.
- مطالبات واسعة للأجهزة الأمنية والسلطة المحلية بسرعة ضبط جميع المتورطين وإحالتهم للتحقيق.
- تأكيد على أن الزيارة جاءت للاطلاع على احتياجات القوات المرابطة ومعالجة أزمة تأخر المرتبات ونقص العتاد.
إصرار رسمي وتحدٍ للفوضى
رغم محاولات عرقلة الزيارة واستهداف الموكب، أصر الفريق طاهر العقيلي على استكمال برنامجه الميداني، والتقى بالضباط والجنود المرابطين في الخطوط الأمامية، موجهاً بضرورة تقديم الدعم اللازم للقوات ومشدداً على تغليب لغة القانون لحماية مؤسسات الدولة في ظل المعركة المستمرة.
ماذا تعني هذه التطورات؟
تفتح هذه الحادثة باب التساؤلات حول مستوى التأمين والسيطرة الأمنية في المحافظات المحررة، ومدى قدرة السلطات المحلية على حماية القيادات العليا وفرض هيبة الدولة في مواجهة أي محاولات للعرقلة والفوضى.