أكد الصحفي اليمني البارز فتحي بن لزرق أن المعركة التي تخوضها القوات الحكومية ضد ميليشيا الحوثي تعاني من غياب القيادة السياسية والعسكرية الفاعلة داخل البلاد، مشيراً إلى وجود آلاف الجنود في الجبهات بلا توجيه مباشر. وفي منشور له بعنوان «معركة بلا قيادة»، أوضح بن لزرق أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقيادات أخرى يديرون المشهد من الخارج.
أزمة القيادة وغياب الجبهات
أشار بن لزرق إلى أنه تواصل مع جنود في مختلف الجبهات ولم يلمس حضوراً كافياً للقيادات المؤثرة إلى جانبهم، معتبراً أن خوض معركة مصيرية في ظل غياب المسؤولين عن الداخل يمثل خللاً استراتيجياً يتطلب تدخلاً عاجلاً لتصحيح المسار العسكري.
مطالب بعودة القيادات وتوزيعها
- الضغط من أجل عودة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس إلى الداخل.
- توزيع وجود القيادة بين عدن ومأرب ومحافظات أخرى لضمان إدارة مباشرة للمرحلة.
- المطالبة بعودة شخصيات أُبعدت سابقاً والاستفادة من خبراتهم وتأثيرهم الميداني.
- ذكر أسماء بارزة مثل سلطان العرادة، أحمد الميسري، أحمد علي عبدالله صالح، نايف البكري، وأبو زرعة المحرمي.
ماذا تعني هذه الدعوة للمشهد اليمني؟
تفتح هذه التصريحات باباً واسعاً للنقاش حول ضرورة إعادة هيكلة الصف القيادي وتواجد المسؤولين في قلب الحدث إلى جانب الجنود، مما يعكس حالة من الرغبة الشعبية والصحفية في تصحيح مسار المواجهة وتحقيق الحسم المطلوب على الأرض.