شن الجيش الأمريكي سلسلة غارات جوية وبحرية استهدفت ناقلات نفط إيرانية بالقرب من جزيرتي خارك وجاسك، في خطوة تصعيدية كبرى تهدف إلى تقويض قدرات الحرس الثوري الإيراني. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تدمير عدد من الناقلات، بالتزامن مع تغيير مسار عشرات السفن التجارية في المنطقة لضمان أمن الملاحة.
السياق والخلفية
تأتي هذه العمليات العسكرية في ظل توتر متصاعد في مياه الخليج، حيث رصدت وكالة "كبلر" انخفاضاً حاداً في حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز إلى مستويات أقل من المتوسط خلال الأيام العشرة الماضية، مما يشير إلى فرض حصار بحري غير معلن على الصادرات النفطية الإيرانية.
التفاصيل والتداعيات
- تدمير ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري الإيراني في ضربات دقيقة.
- القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنجح في تغيير مسار 94 سفينة تجارية.
- تعطيل 3 سفن إيرانية والسيطرة على اثنتين أخريين في عمليات صعود ميدانية.
- تراجع حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.
ماذا يعني ذلك؟
يمثل هذا التحرك الأمريكي تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك في المنطقة، مما يضع أسواق الطاقة العالمية أمام حالة من عدم اليقين، ويهدد برفع أسعار النفط عالمياً نتيجة لاضطراب سلاسل الإمداد في أحد أهم الممرات المائية في العالم.