شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم الثلاثاء، انتهاء المهلة الزمنية التي حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف إطلاق النار، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام. ومع انقضاء هذه الفترة، استؤنفت العمليات العسكرية الروسية التي استهدفت البنية التحتية والمناطق المدنية في العاصمة، في تصعيد مباشر يعكس هشاشة المساعي الدبلوماسية الحالية.
توقيت حساس: زيارة أمريكية في خضمّ التصعيد
تكتسب هذه التطورات العسكرية زخماً دبلوماسياً بالغ الحساسية، نظراً لتزامنها مع وجود مبعوثين أمريكيين في الأراضي الأوكرانية. ويُنظر إلى انتهاء الهدنة في هذا التوقيت على أنه اختبار حقيقي لمدى جدية الأطراف في التوصل إلى تسوية، أو ربما رسالة ضغط جديدة من موسكو على كييف وحلفائها الغربيين.
ويؤكد مراقبون أن عودة القصف الجوي المكثف تعيد التركيز إلى الجوانب العسكرية على حساب التفاوض، خاصة مع غياب أي مؤشرات فورية على استئناف محادثات جوهرية. وتبقى الأنظار مصوبة نحو ردود الفعل الأمريكية والأوروبية، ومدى تأثير هذا التصعيد على مستقبل المسارات الدبلوماسية المقترحة لإنهاء الحرب.
- انتهاء الهدنة الروسية أحادية الجانب بعد 3 أيام.
- استئناف الغارات الجوية على كييف فجر اليوم.
- تزامن التصعيد مع وجود مبعوثين أمريكيين في أوكرانيا.